| خط زمني |
| يوليو 2009 |
في ولاية يوبه، ووردت تقارير تفيد باستخدام المقاتلين دراجات نارية محملة بالوقود وأقواس مزودة بأسهم سامة للهجوم على مقر للشرطة. في 30 يوليو، أثيرت ادعاءات عن مقتل الزعيم محمد يوسف نفسه بعد احتجازه من قبل قوات الأمن. |
| يناير 2010 |
قامت الجماعة بمهاجمة ولاية بورنو النيجيرية، مما أسفر عن مقتل أربع أشخاص. |
| 7 سبتمبر 2010 |
سهلت بوكو حرام فرار 700 من المعتقلين في سجن ولاية باتوشي. |
| ديسمبر 2010 |
نسب للجماعة مسؤولياتها عن تفجيرات سوق أبوجا، بعدما ألقت الشرطة القبض على 92 من أعضائها |
| 28 يناير 2011 |
اغتيل أحد المرشحين لمنصب حكومي، مع شقيقه وأربعة من ضباط الشرطة. |
| 29 مارس، 2011 |
أحبطت الشرطة محاولة تفجير في مسيرة انتخابية في مايدوگوري، بولاية بورنو (موضح في الخريطة). واتهمت بوكو حرام بالتخطيط للقيام بها. |
| 1 أبريل 2011 |
(قبل يوم واحد من مواعد الانتخابات التشريعية النيجيرية)، اشتبه في أحد أعضاء بوكو حرام بالهجوم على مقر للشرطة في ولاية باوتشي (موضح في الخريطة). |
| 9 أبريل، 2011 |
تم تفجير مركز للشرطة في مايدوگوري. في 15 أبريل، فجر مكتب للجنة الانتخابية الوطنية المستقلة في مايدوگوري، وأطلق الرصاص على عدة الأشخاص في حوادث منفصلة في نفس اليوم. واشتبهت السلطات في بوكو حرام. |
| 20 أبريل، 2011 |
قتلت بوكو حرام رجل دين مسلم ونصبت كمين لعدة أفراد من الشرطة في مايدوگوري. في 22 أبريل، أطلقت بوكو حرام سراح 14 سجين أثناء فرار السجناء في يولا، ولاية أداماوا |
| 8 فبراير 2011 |
وضعت بوكو حرام شروط لتحقيق السلام. وطالب الراديكاليون باقالة فورية لعلي مودو شريف حاكم ولاية بورنو، والسماح لأعضاء الجماعة باستعادة مسجدهم في مايدوگوري، عاصمة ولاية بورنو. |
| 9 مايو 2011 |
رفضت بوكو حرام عرض للعفو قدمه الحاكم المنتخب لولاية بورنو، كاشيم شتيما |
| 29 مايو 2011 |
اتهمت بوكو حرام بمسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات في شمال نيجريا في 29 مايو 2011، والتي أدت إلى مقتل 15 شخص. |
| 17 يونيو 2011 |
أعلنت بوكو حرام مسؤوليتها عن تفجير انتحاري لمقرات الشرطة في أبوجا، كانت قد وقعت في اليوم السابق. وتعتقد السلطات أن هذه التفجيرات الانتحارية هي الأولى من نوعها في تاريخ نيجريا. |
| 14 أبريل 2014 |
اختطف التنظيم 276 فتاة من مدرسة ثانوية في ولاية برنو. |