حركة الوطنيين الديمقراطيين

06-02-2013 04:29 AM - عدد القراءات : 23350

حزبا سياسيا يعمل من أجل تحقيق الوحدة الفكرية والسياسية والتنظيمية للطبقة العاملة لبلوغ هدف أولي يتثمل في بناء مجتمع ديمقراطي شعبي ذي أفق اشتراكي وهدف نهائي تراه الحركة في تحقيق بناء مجتمع لا طبقي خال من الاستغلال وكل مظاهر الاستيلاب نشاء في 2 مارس 2011 .

fiogf49gjkf0d
إسم الحزب : حركة الوطنيين الديمقراطيين


التوجه :يساري
تاريخ التأسيس : 22 مارس 2011



المؤسسون لحركة الوطنيين الديمقراطيين
ـ شكري بلعيد (محامي) المنسق العام والناطق الرسمي
ـ زياد الأخضر (أستاذ تعليم ثانوي): مسؤول التعبئة والتنظيم
ـ جلال الهمامي(محامي) : أمين المال
ـ عز الدين معيوفي (معلم تطبيق أول): مسؤول العلاقات الخارجية
ـ الحسين الفالحي (أستاذ أول): مسؤول العلاقات مع الجمعيات
ـ نبيل هواشي(معلم) : مسؤول العمل النقابي
ـ عايدة العويني حرم فتحي الشيخ(مهندسة إعلامية) : مسؤولة شؤون المرأة
ـ رمزي حاجي( طالب): مسؤول الشباب والطلبة
ـ سنان العزابي(أستاذ ثانوي): مسؤول الإعلام والدراسات والتكوين .


شعار وهيكلة
تتبنى حركة الوطنيين الديمقراطيين شعارا مركزيا ملخصه : «حرية تقدم، وحدة، تضامن» وهو الشعار الذي يُخلص في جزء كبير منه غاية الحركة ومناهج عملها لتحقيق الانتشار السياسي ودعم مساهمتها في الحياة السياسية الوطنية .
وحسب معطيات الحركة فإن هيكلتها التنظيمية تتوزع كما يلي :
ـ الفرع المحلي في كل معتمدية
ـ الرابطة الجهوية في كل ولاية
ـ المكاتب الوطنية المختصة
ـ لجنة الرقابة المالية
ـ لجنة النظام والتحكيم الداخلي
ـ المجلس المركزي
ـ الهيئة السياسية
ـ المؤتمر الوطني
ويقع تحديد لائحة الاعضاء المنتخبين لهياكل الحركة بمختلف مستوياتها الوطنية والجهوية والمحلية على قاعدة احترام مبدإ المساواة بين الرجل والمرأة مع احترام كذلك تمثيلية النساء والشباب حسب قاعدة النسبية .
وتضمن حركة الوطنيين الديمقراطيين لمنخرطيها حرية التعبير عن الآراء وحرية النقاش ولهم الحق في الاحتفاظ بأفكارهم ومواقفهم التي لا تتفق مع مواقف الحركة على أن يلتزموا بتنفيذ القرارات التي تتخذها الحركة بالأغلبية .



حركة « الوطنيون الديمقراطيون» تنظيم سياسي يعمل على أن يمثل فكر الطبقة العاملة ومصالحها ويدافع عن عموم الأجراء والفلاحين الصغار وكافة فئات الشعب المضطهدة وتتبنى الحركة الاشتراكية العلمية نظرية لتغيير الواقع والجدل المادي والتاريخي منهجا لفهمه وتحليله وتستفيد الحركة من كل تجارب الشعوب وما راكمته الانسانية التقدمية من تجارب وأفكار وقيم أساسها الحرية والتقدم .
كما تسعى الحركة إلى أن تكون جزءا من الطبقة العاملة والشعب وليس للحركة مصالح أو مطالب خاصة بها في معزل عن مصالح ومطالب الطبقة العاملة والطبقات الشعبية