تونى بلير

25-10-2010 11:12 PM - عدد القراءات : 23902

استطاع أن يقود حزب العمال لتحقيق نصر في الانتخابات العامة والوصول إلى رئاسة الحكومة البريطانية عام 1997 ليطيح بحزب المحافظين الذي كان يشغل السلطة لمدة 18 عاما متصلة.
تونى بلير
edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d


ولد تونى بلير في 6 مايو 1953 في أدنبره بأسكتلندا في عائلة بورجوازية درس القانون وعمل في المحاماة في الفترة بين 1976 و1983 ليقتحم بعدها العمل السياسي مع حزب العمال.
ترقى بلير في العمل السياسي تحت مظلة حزب العمال، وكان يمثل جيلا جديدا في الحزب، وقد تولى العديد من المناصب داخل البرلمان مثل الناطق باسم المعارضة للشؤون المالية، ونائب الناطق باسم المعارضة لشؤون التجارة والصناعة.
وفي العام 1992 انتخب بلير لعضوية اللجنة التنفيذية القومية لحزب العمال ثم رئيسا لحزب العمال بعد وفاة رئيسه جون سميث سنة 1994.

تمكن بلير من إحداث تغيير وتطور جذري داخل حزب العمال منذ تولى رئاسته، فحوله من تشكيل معارض يستند تقليديا إلى دعم النقابات إلى حزب من الوسط مؤيد لأوروبا يسعى إلى التوفيق بين تحرير الاقتصاد وتقديم خدمات عامة أفضل في إطار ما أسماه بسياسة الطريق الثالث.
نجحت حملة حزب العمال في الوصول ببلير إلى رئاسة الحكومة عام 1997 بعد أن قاد الحزب إلى نصر وصف بالأكبر حيث فاز بنسبة 45% من أصوات الناخبين ليطيح بحزب المحافظين الذي كان يشغل السلطة لمدة 18 عاما متصلة.
جدد الزعيم العمالي ولايتة بفوز كاسح عام 2001، وشهد الاقتصاد البريطاني في ولايتيه ازدهارا كبيرا، وهو لا يتردد في معالجة موضوعات اختص بها المحافظون تقليديا مثل الهجرة والأمن والنظام في المدارس.
يرى توني بلير نفسه جسرا بين الولايات المتحدة وأوروبا، وقد صنف نفسه بأفضل حليف أوروبي للرئيس الأميركي جورج بوش بعد هجمات سبتمبر 2001.

بدأت شعبية بلير تتراجع بين الناخبين مع إصراره على التحالف مع واشنطن في غزو العراق عام 2003، واعتبر العديد منهم أن رئيس الوزراء كذب بشأن دوافع هذه الحرب, ولا يزال تأييد البريطانيين في تراجع منذ ذلك الحين.

ورغم ذلك نجح رئيس الوزراء البريطاني في الحفاظ على تقدم حزبه في استطلاعات الرأي قبل انتخابات مايو 2005 خاصة أن منافسه الرئيسي من حزب المحافظين مايكل هوارد أيد في البداية الغزو ثم عاد ليتهم بلير بالكذب.

ونجحت حكومته عقب هذه الهجمات في تمرير عدد من القوانين الخاصة بمكافحة ما يسمى الإرهاب وأوضاع المهاجرين أثارت انتقادات شديدة من السياسيين البريطانيين ومنظمات حقوق الإنسان.