صدام حسين ‏

25-10-2010 11:12 PM - عدد القراءات : 3669

رئيس جمهورية العراق منذ عام 1979 بعد استقالة الرئيس أحمد حسن البكر،‏ وقد تحوّل صدام عبر تاريخه الحافل بالأحداث من حليف للغرب إلى عدو يخشاه الغرب ويحتقرة الا ان تم الاطاحة بة واعتقالة عام 2003
صدام حسين ‏
edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d


ولد صدام حسين لعائلة فقيرة في 28 أبريل 1937 في قرية بالقرب من مدينة تكريت الواقعة فى شمال بغداد وقد حصل على شهادة الحقوق من جامعة بغداد..
‏وفي سنة 1957 انتسب لحزب البعث العربي الاشتراكي في مرحلة مبكرة من حياته،‏ وشارك في محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء العراقي عبد الكريم قاسم سنة ‏‏1959، واستطاع أن يفر إلى سوريا ثم إلى مصر.
عاد إلى العراق بعد انقلاب 1963 الذي قاده عبد السلام عارف على عبد ‏الكريم قاسم إلا أنه وضع في السجن بعد تسعة أشهر عندما انقلب العقيد عبد السلام عارف على حزب البعث وأبعده عن السلطة.
‏تمكن صدام حسين من الهرب من السجن عام 1966 وانتخب عضوا في القيادة القطرية ومساعدا للأمين العام لحزب البعث، الذي تمكن في عام ‏‏1968 من السيطرة على الحكم عبر انقلاب عسكري.
‏أصبح اللواء أحمد حسن البكر، وهو من تكريت أيضا ومن أقارب صدام حسين، رئيسا للجمهورية وكان عمر صدام آنذاك 31 عاما.
عمل البكر ‏وصدام معا وأصبحا القوة المهيمنة على حزب البعث، إلا أن زعامة صدام أخذت في التفوق على زعامة الرئيس البكر.‏

أجرى صدام حسين، بصفته نائبا للرئيس أحمد حسن البكر، إصلاحات واسعة النطاق وأقام أجهزة أمنية صارمة.
‏ وقد أثارت سياسات كل من صدام والبكر قلقا في الغرب. ففي عام 1972، وفي أوج ذروة الحرب الباردة، عقد العراق معاهدة تعاون وصداقة أمدها ‏‏15 عاما مع الاتحاد السوفيتي كما أمم شركة النفط الوطنية، التي تأسست في ظل الإدارة البريطانية، والتي كانت تصدر النفط الرخيص إلى الغرب.
‏وقد استثمرت بعض أموال النفط عقب الفورة النفطية التي أعقبت أزمة عام 1973، في الصناعة والتعليم والعناية الصحية، مما رفع المستوى ‏المعيشي في العراق إلى أعلى مستوى في العالم العربي.
‏وفي عام 1974، ثار الأكراد في الشمال بدعم من شاه إيران الذي تؤيده الإدارة الأمريكية. وقد دفع الصراع الحكومة العراقية إلى طاولة المفاوضات ‏مع إيران
وقام صدام خلال تلك الفترة بالتوقيع في عام 1975 على ما يعرف باتفاقية الجزائر التي تم بموجبها اقتسام شط العرب بين ‏العراق وإيران الشاه، مما مكن العراق من القضاء على حركة التمرد الكردي في الشمال، والتي كانت مدعومة من قبل كل ‏من إيران والولايات المتحدة الأمريكية.‏

وقد تمكن صدام حسين من إحكام قبضته على السلطة من خلال تعيين أقاربه وحلفائه في المناصب الحكومية المهمة بالإضافة إلى مراكز التجارة ‏والأعمال. وفي عام 1978 أصبح الانتماء إلى أي من أحزاب المعارضة جريمة يعاقب عليها القانون العراقي بالإعدام.
وفي العام التالي أجبر صدام حسين ‏المهيب أحمد حسن البكر على الاستقالة-السبب الرسمي للاستقالة هو لأسباب صحية- وتولى رئاسة البلاد.
وقد أقدم صدام على إعدام العشرات من منافسيه في قيادة الحزب والدولة خلال أيام من وصوله إلى الرئاسة.‏

وبعد اتهام العراق لإيران بتأييدها للأكراد وعدم إعادة الأراضي العراقية التي نصت عليها اتفاقية الجزائر، ألغى صدام حسين ‏الاتفاقية ليدخل في حرب مع الحكم الجديد في إيران استمرت ثماني سنوات (80-1988).‏
وبعد أن ثارت الخلافات بين الكويت والعراق بشأن أسعار النفط التي وصلت إلى مستوى متدن، وجه صدام حسين في ‏النصف الثاني من سنة 1990 الاتهامات إلى الكويت بتعويم سوق النفط واستغلال النفط الموجود في مناطق متنازع عليها، ‏وبعد محادثات فاشلة في السعودية احتل العراق الكويت في 2 أغسطس 1990 كما رفض العراق قرار مجلس الأمن ‏بوجوب انسحاب العراق من الكويت.
وفي يوم 17 يناير 1991 دخل العراق حربا خاسرة في مواجهة القوات ‏الدولية بقيادة الولايات المتحدة.
وفرض حصار اقتصادي شامل على العراق في 6 أغسطس 1990 عانى الشعب ‏العراقي من آثاره.‏
وفى عام 2003 تم اعلان الولايات المتحدة الامريكية الحرب على العراق واتهامة بامتلاك اسلحة دمار شامل وتم اعتقال صدام حسين