fiogf49gjkf0d
مثل:
- اعتقاد المواطن بحصولة من كل دولار يدفعه من الضرابئب على ربعه فقط والباقي يذهب مصاريف إدارية وتبديدات لا داعي لها.
- ميزانية الدفاع تلتهم معظم بنود ميزانية الحكومة الفيدرالية
ويخرج اوسبورن في كتابه إلى أن الحكومة والأدارة العامة بها عناصر ذات كفاءة لكنها تعمل في نظم لا تتسم بالكفاءه فالمشكلة ليست فى الموظف بالقدر الذى تعلق فيه بالنظام الادارى الذى يعمل فى نطاقه فهو لا يخلق الوعى بأهمية النتائج المتحققة ولا يخضع لمساءلة حقيقية وهو نظام ادارى فشل فى حل العديد من المشكلات المجتمعية المزمنة او التى يستشعرها المواطن .
دور جديد للإدارة الحكومية "إبتكارات أوسبورن ".
- الحكومة الفعالة تركز على تحقيق النتائج وليس اتباع التعليات والقواعد، فالإدارة العامة مساءلة عما تحققه من نتائج من خلال:
o مراجعة إجراءات الميزانية لتقليل الجهد
o اللامركزية في إدارة شئون الأفراد.
o تبسيط إجراءات المشتريات الحكومية وتقليل الإجراءات التي تعطب الأعمال.
o توجيه الأجهزة الرقابية لمساندة الإدارة في تطوير أساليبها بدلاً من مجرد معاقبة المخطئ.
o توجيه المؤسسات الحكومية لتلبية حاجات الزبائن بفاعلية أكبر.
- تقليل المستويات الرئاسية والإكثار من الوحدات الميدانية، فالإدارة العامة الفعالة تستمع أكثر للمتعاملين معها لتحقيق الرضاء العام من خلال
o سؤال المواطنين انفسهم
o تطوير خدمات الجمهور
o عرض الإدارة العامة لمتغيرات السوق.
- التركيز على العملية الإدارية ، لحسم عوائق مدخلات العملية الإدارية، عن طريق دعم الموظفين من خلال المزيد من اللامركزية وتفويض السلطة عن طريق:
o تفويض سلطة اتخاذ القرار لمن يقوم بالتنفيذ الفعلي.
o توزيع مسئولية تحقيق النتائج على الجميع.
o تطوير مناخ العمل واساليب التدريب.
o تمكين العاملين من خلال المشاركة الحقيقية ومساندة الإدارة العليا للمستويات الدنيا.
- قيام الإدارة العامة بتوصيل سياسات عامة ناجحة وليس فقط توصيل السياسة العامة من خلال .
o التخلص من البرامج غير المجدية.
o تحقيق العوائد من اعمال الإدارة العامة كتحصيل الرسوم.
o الاهتمام بالتدريب ونقل التكنولوجيا الحديثة.
o تخفيض نكاليف التشغيل.
- تفكير وتصميم جذري لتحقيق تحسن ضخم في المقاييس الاستراتيجية للأداء ويعتمد على البدء من الصفر وله أربعة أركان أساسية:
o الأفراد، ماذا يفعلون وماذا يريدون تحقيقه؟.
o نغيير ثقافة العاملين وتوجهاتهم.
o تغيير جذري بمعني إعادة النظر وليس مجرد التطوير.
o تغيير ضخم جدا فليس مجرد نسبة مئوية بل أضعاف.
- ثقافة جديدة للإدارة الحكومية تتمثل في:
o التخلص من (الاحتكارية – تقديس القواعد والاجراءات – عدم الوعي بالرضاء العام)
o تقليل عدد وظائف الإشراف وتوسيع نطاق الأشراف.
و فى نفس الاطار صدر تقرير مراجعة الاداء القومى للحكومة الفيدرالية "National Performance Review (NPR)" وقد صدر هذا التقرير الشهير فى عام 1993 وهذا التقرير اضاف ابعادا اخرى جديدة لاوضاع الادارة العامة الامريكية اهمها :
- النظرة قصيرة المدى لهذة الادارة
- قدر كبير من المركزية والتركيز فى اتخاذ القرارات وعدم بروز دور واضح للمستويات الادنى .
- ان المواطن المتعامل مع الادارة غير متمكن من محاسبة هذا النظام .
- ان نظام الجدارة فى اختيار الموظفين اصبح نظاما عقيما .
نفس هذة المنطلقات نجدها اذا انتقلنا الى اوروبا الغربية ففى المملكة المتحدة ظهر قصور فى اداء منشاٌت القطاع العام حيث عجزت عن تحقيق اهدافها التى قامت من اجلها مقارنة بالنتائج المتحققة فى القطاع الخاص لا سيما فى مجالات الغاز والكهرباء والنقل الخارجى والسكك الحديدية والنقل البرى ومقارنة بالنتائج المتحققة فى ذات القطاعات فى دول لم يتم تأميم هذه القطاعات فيها .
وفى فرنسا تتسم الحكومة المدنية بقدر كبير من المركزية الشديدة وحدثت ضغوط كثيرة للتوسع فى التفويض ونقل السلطات بحيث يتسع المجال امام المستويات الادنى للتطور والافادة من التجربة . واتجاه اخر يسير فى فرنسا لتطوير الادارة المالية بمحاولة خلق كيانات لها استقلال مالى فى وحدات الجهاز الادارى المركزى والوحدات المالية.
ان التطور الحادث فى اوروبا الغربية انما هو استجابة للتطورات الحديثة والضغط العالمى يقع للسير فى تحديث الادارة فيشجع القطاع الخاص ويعمل على تخفيف قبضة البيروقراطية وتمكين المواطنين اكثر من ابداء الرأى فى الادارة والنتائج التى تحققها وهناك مجموعة من العوامل الداخلية تدفع فى هذا الطريق يتمثل اهمها على سبيل المثال فيما يلى :
- التضخم الكبير فى الاجهزة الحكومية
- تعدد وتنوع المنظمات العامة
- شكوى المواطن من اداء الخدمة المدنية
- اعباء مثقلة على الميزانية العامة للدولة خاصة فى الباب الاول (اجور مرتبات)
لذلك عمل مفهوم إعادة اختراع الحكومة إلي :
أ – تخفيف اعباء الحكومة والادارة العامة باعطاء مزيد من الدور للقطاع الخاص
ب – رفع كفاءة ايصال الخدمات العامة :
التفكير فى وسائل غير تقليدية لرفع كفاءة ايصال الخدمات العامة مثل :
- إسناد الادارة الى شركات متخصصة
- تكوين وحدات لها طابع الشركات المساهمة
- تطوير الخدمات العامة التى تديرها الدولة بحيث تصبح تنافسة
- انشاء جمعيات اهلية NEGs
ج – تمكين المواطن :
ان يكون للمواطن المتعامل مع الادارة العامة قدر اكبر فى تسيير امورها عن طريق قياس اداء الادارة واعتباره اساسيا فى قياس عوائدها وفى تقييم اساليبها .
د – مشاركة رجال الاعمال :
اشتراك رجال الاعمال فى رسم سياسات الوزارات والهيئات المختلفة فى الحكومة سواء كان ذلك بشكل رسمى من خلال تعيين بعضهم فى لجان وضع السياسات او بشكل استشارى عند الحاجة الى اتخاذ قرارات تتطلب وجهات نظرهم .
ويوجد فى مصر مصادر للتفكير فى اعادة الاختراع احدهما برنامج للتحول نحو القطاع الخاص والاخر لتطوير الخدمة المدنية والثالث لتطوير المنظمات غير الحكومية NGOs .