الأربعاء,27 يوليو 2011 - 07:01 ص
: 3443

شهد ميدان التحرير منذ الصباح الباكر توافد عشرات الالاف من المشاركين في "جمعة الارادة الشعبية وتوحيد الصف"، وسط حضور بارز وطاغ للتيار الاسلامي بالميدان، والذي بدا مسيطرا عليه تماما في حين التزمت التيارات الاخرى الخيام.
edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d
وقد نصبت في الميدان 3 منصات للاسلاميين من سلفيين واخوان وايضا حزب العدالة والحرية المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين، ورفع الاسلاميون لافتات تؤكد رفضهم للمبادئ فوق الدستورية، كما رفعوا لافتات تطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية مثل" احكمونا بالشريعة الاسلامية- اذا لم تكن مصر اسلامية فماذا تكون- احكمونا بالقرآن" بالاضافة لشعار "الشعب والجيش ايد واحدة" ، وطافت مسيرات الميدان تردد "الشعب يريد مصر اسلامية".
وتؤكد القوى الوطنية المجتمعة في هذا الظرف التاريخي الحَرِج الذي تمر به البلاد، على أن جمعة الإرادة الشعبية ووحدة الصف الوطني تهدف إلى إنهاء حالة الصراع والانقسام بين القوى السياسية المختلفة ورفض التشرذم حول مصالح سياسية أو حزبية ضيقة والتأكيد على استمرار التوافق والإجماع الوطني، الذي كان سببا رئيسيا في إنجاح الثورة
ولقد أعلنت جبهة الإرادة الشعبية وهي ائتلاف من القوى الاسلامية على مطالبها التوافقية السبع ليوم جمعة الإرادة الشعبية لضمان توافق جميع القوى السياسية عليها وعودتنا مرة أخرى فريقا واحدا أمام عدونا الحقيقي المتمثل في نظام فاسد منذ أكثر من ثلاثين عاما:
المطلب الأول: إعطاء صلاحيات كاملة للحكومة للبدء في اتخاذ إجراءات عملية في ملف التطهير الشامل لملف الفساد المالي والإداري
المطلب الثاني: سرعة محاكمة مبارك وجميع أركان نظامه. وتنفيذ الوعود المقدمة بخصوص محاكمة قتلة الثوار وفنح التحقيق في ملف القناصة
المطلب الثالث: تحديد جدول زمني واضح للانتخابات البرلمانية والرئاسية وتحديد صلاحيات المجلس العسكري وتحديد موعد تسليم إدارة الدولة إلى سلطة مدنية منتخبة
المطلب الرابع: رفض قيام المجلس العسكري بوضع تشريعات وإصدار قوانين وقرارات بشكل منفرد تؤثر على مستقبل مصر (مثل قانون مجلسي الشعب والشورى - وضع بنود حاكمة للدستور - وضع محددات اختيار الجمعية التأسيسية التي ستضع الدستور - قانون تجريم المظاهرات والاعتصامات) وغيرها بدون الرجوع لكافة القوى السياسية والتيارات المختلفة
المطلب الخامس: الاسراع بصرف مستحقات المصابين وتعويض أهالي الشهداء
المطلب السادس: وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين وإعادة محاكمة من أدينوا أمامها أمام محاكم مدنية
المطلب السابع: حبس الضباط المتهمين بقتل الشهداء خاصة بعد ممارستهم الضغط على أهاليهم، وتفريغ الدوائر القضائية لسرعة المحاكمات