الثلاثاء,17 مايو 2011 - 06:44 ص
: 4193    


أيمن نور معارض ليبرالي مصري و مرشح سابق لانتخابات الرئاسة في مصر رئيس حزب الغد وعضو سابق في حزب الوفد وكان المنافس الأكثر نجاحا أمام الرئيس المصري حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر عام 2005 وهي أول انتخابات تعددية فتحت الباب أمام العديد من المرشحين

edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d

حياتة الاجتماعية

ولد أيمن نور بمدينة نبروه 5 ديسمبر 1964 وهو من عائلة معرفة تسمى عائلة نور وهم من وجهاء هذة المدينة وقد كان والدة عبد العزيز نور محاميا معروفا ونائبا عن حزب الوفد تدرج في مراحل التعليم حتى تخرج في كلية الحقوق ونال شهادة الدكتوراة
جاءت بداية عمله بالسياسة مبكرة فقد كان والده نائب من نواب مجلس الشعب لذلك شارك أيمن نور في إدارة الحملات الانتخابية لوالده وبعد ذلك ترأسه لاتحاد طلاب الجمهورية ثم انضمامه إلى حزب الوفد والذي أصبح بعد وقت قليل من أنشط كوادره.
تزوج أيمن نور وعمره 22 عاماً من المذيعة التلفزيونية جميلة إسماعيل وله طفلين هما نور وشادى 12 سنة و10 سنوات.


حياتة العملية

عمل أيمن نور بالمحاماة والصحافة في آن واحد بعد قرار المحكمة الدستورية بالجمع بين نقابتين وهو نائب بمجلس الشعب، دائرة باب الشعرية. دخل أيمن نور كلية الحقوق بناء على رغبه أسرته لأن والده وجده كانا محاميان ثم بعد تخرجه حصل على الدكتوراه في القانون.

جاءت بداية عمله بالسياسة مبكرة فقد كان والده نائب من نواب مجلس الشعب لذلك شارك أيمن نور في إدارة الحملات الانتخابية لوالده وبعد ذلك ترأسه لاتحاد طلاب الجمهورية ثم انضمامه إلى حزب الوفد والذي أصبح بعد وقت قليل من أنشط كوادره.

وقد كان أيمن نور من أقرب أعضاء الحزب إلى محمد فؤاد سراج الدين الرئيس السابق للحزب إلا أنه بعد تولى الدكتور نعمان جمعة لرئاسة الحزب نشأت خلافات بين الطرفين في طريقة العمل داخل الحزب انسحب على أثرها أيمن نور من الحزب.

انضم بعد ذلك أيمن نور لحزب مصر وهو امتداد للوسط على اعتبار أن نور وسطى ليبرالي وتم انتخابه رئيسا للحزب في مؤتمر عام 2001 ثم بدأ نور بعد ذلك في تأسيس حزب جديد هو حزب الغد الذي أصبح نور رئيساً وزعيما له وأضحى من أقوى الأحزاب المعارضة داخل البرلمان المصري. استمر أيمن نور يمارس عمله في المحاماة لمدة طويلة وجمع بينها وبين نشاطه السياسي لأنه، على حد قوله، اعتبر نفسه محامياً للشعب ومن ثم، فالمهنتين السياسي والمحامى تعدان مهنة واحدة

اعتقاله والإفراج عنه

اعتقل نور أكثر من مرة في بداية الثمانينات وقبل التخرج عمل نور بالصحافة لعدة سنوات وأصبح عضوا بنقابة الصحفيين وكان نائب رئيس تحرير جريدة الوفد لسنوات طويلة.
فى عام 2005 خاض أيمن نور الانتخابات الرئاسية بصفته رئيس حزب الغد الليبرالي وهي أول انتخابات تجرى بواسطة الاقتراع المباشر وجاء في المركز الثاني في النتائج النهائية للانتخابات. اتهم بتزوير توكيلات تأسيس حزب الغد له حيث تم حبسه، ونادي كثير من الناشطين السياسيين والحقوقيين بالإفراج عنه. وقد حُكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات في محاكمات وصفها البعض بالسريعة والمثيرة للجدل، وبذلك يكون فقد حقه في الترشح للأنتخابات الرئاسية التي تجرى في عام 2011
- تسببت قضيته في توتر العلاقات بين مصر والولايات المتحدة لعدة سنوات حيث كانت تثار القضية خلال أغلب الزيارات التي كان يقوم بها كبار المسؤولين الامريكيين. ولكن الضغوط قلت خلال السنوات الاخيرة في عهد الرئيس الامريكي السابق جورج بوش.
أعلن النائب العام المصري في 18 فبراير 2009 الإفراج عن السياسي أيمن نور لأسباب صحية, وكان نور قد ادلى بتصريحات في أكتوبر عام 2008 من داخل سجنه لوكالة الأنباء الألمانية، قال فيها إن قرارا وصفه بأنه "مفاجأة" سيصدر بشأنه من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، مشددا على أنه سيخرج من السجن بقوة القانون في يوليو 2009 ولن يترك الساحة السياسية.

 


رؤيته السياسية
- كان نور يملك واحدة من أكثر الاجندات ليبرالية مقارنة بأي سياسي مصري بارز. ودعا الى إزالة جميع القيود المفروضة على تشكيل الاحزاب السياسية وإصدار الصحف وإجراء انتخابات مباشرة على العديد من المناصب والى قانون "أحوال مدنية" واحد خاص بشؤون الزواج والطلاق والإرث بدلا من القوانين المنفصلة الحالية لكل من المسلمين والمسيحيين.
- بالنسبة لما يتردد عن استقوائه بالخارج لتحقيق طموحاته السياسية، نفي نور بشدة هذا الأمر، مشيرا إلى أنه ليس رجل أمريكا وليس لديه علم عن تدخلها لإطلاق سراحه، أما فيما يتعلق بالرسالة التي تردد أنه بعث بها لأوباما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية، أوضح نور أنها لم تكن رسالة لأوباما وإنما كانت مقالة أرسلها لإحدي الصحف الأمريكية بعنوان " رسالة لأوباما " وطالب خلالها بنشر العدالة في ربوع العالم وبالإسراع بحل القضية الفلسطينية باعتبارها حسب وصفه القضية التي تستخدمها الأنظمة في العالم العربي لتبرير استمرار قمع الحريات ورفض الديمقراطية.
- وكشف أيمن نور عن إعداده لمشروع دستور مصري جديد يتكون من 220 مادة، “له صلة وثيقة بدستور عام 1954 خلال 48 ساعة سيكون مطبوعاً”، فيما قال إن برنامجه الانتخابي لرئاسة الجمهورية الذي يأتي من 2000 صفحة ليس برنامجاً نخبوياً أو شعبوياً ولكنه مزيج من الاثنين، وما كتبناه به قبل الثورة وجدناه فى مطالب ثوار 25 يناير.

- وقال نور أنه  يستهدف للتعريف به القيام بزيارة 3 محافظات كل أسبوع ـ وعده بمضاعفة المرتبات خلال بنسبة 100 % خلال 6 شهور، ورفع الحد الأدنى للأجور وتخفيض الحد الأقصى للأجور ليصل إلى 30 ألف جنيه فقط خلال 24 شهر، وصرف إعانة بطالة شهرية قدرها 300 جنيه لمدة عامين وتحسين نظام العلاج على نفقة الدولة، إلى جانب إعادة إصلاح النظام الضريبي ورفع أسعار المواد الخام التي كان يحصل عليها عناصر بالنظام السابق بأسعار أقل، ” مش كلام شعبوي ممكن نعمل كده”، حسب تعبيره.

- وفى حين أكد نور أن لديه خطة لتعمير سيناء تتكلف نحو 25 مليار جنيه يجرى تنفيذها خلال 4 سنوات، أشار إلى نيته مقابلة الدكتور فاروق الباز للتناقش معه حول مشروع ممر التنمية. وفى حال فوزنا بانتخابات الرئاسة سنطرح تصور لحكومة ائتلافية يشارك فيها من فروا من فساد واستبداد الرئيس السابق حسنى مبارك، وسوف نتبنى مشروع قومي في كل سنة نوجه إليه الإنفاق الكلى ثم نقوم بآخر فى السنة التالية .. ومراجعة اتفاقيات تصدير الغاز مع إسرائيل، ” نحن لسنا دعاة حروب ولا أزمات لكن عقود تصدير الغاز كانت بمثابة عقود إذعان، ولابد من مراجعتها بإرادة الطرفين أو بإرادة طرف واحد بعدالة ومنطقية”. أما بالنسبة لاتفاقية كامب ديفيد، قال إنها لابد أن تخضع للمراجعة لأن الواقع تغير واختلف عن ذي قبل.

- وفضل نور النظام البرلماني عن النظام الرئاسي لأن الأخير يربى الفراعين، “احنا ناقصين ده احنا لسه صارفين واحد .. النظام الرئاسي يخلق الفراعين” .. وعن الراتب الذي يختار أن يحصل عليه في حال توليه رئاسة الجمهورية حدد 30 ألف جنيه كراتب شهري بدلاً من الـ 4 آلاف جنيه ونصف الحالية لأنه رقم هزلي.

- وعن الشكل المتوقع للعلاقة بين الجيش وأي رئيس مدني قادم، قال “الجيش ليس مجموعة من الملائكة وليسوا شياطين ولكنهم محترمين وهم تجاوزوا توقعاتنا خلال الثورة واعتذروا عن وقائع ولم يعتذروا عن خطايا أخرى، لكن يظل الجيش مؤسسة وطنية محترمة وعلينا أن نحافظ على معادلة الجيش والشعب أيد واحدة”. فيما كشف أيمن نور عن إعداده لمشروع إنشاء مدينة سكنية تحمل اسم 25 يناير تخليدا لشهداء الثورة

وفي اكتوبر 2011 صدر قرار القضاء بمنعه من الترشح للرئاسة بسبب قضية تزوير التوكيلات الخاصة بحزب الغد والتي جرت في عهد النظام السابق وصدر في مارس 2012 قرار من المجلس العسكري الحاكم في مصر بالعفو عنه مما مكنه من الترشح للرئاسة.







التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 78914


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد القراءات : 55106


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 53509


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 51254


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 50419


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 47463


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 44970


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 44660


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 43428


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 42789


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى