الإثنين,25 أكتوبر 2010 - 11:12 م
: 2573    


القضية الفلسطينية سعت بريطانيا إلى احتلال فلسطين والسيطرة عليها، وذلك لما يمثله موقع فلسطين من أهمية استرتيجية بالغة، حيث كانت بريطانيا محتلة لمصر، واحتلال فلسطين يمهد لبريطانيا السيطرة على خليج السويس و خليج العقبة والبحر الأحمر.

edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d


ومن ثَمَّ فقد شجعت "بريطانيا" الهجرات اليهودية إلى "فلسطين" لتحقق من وراء ذلك عدَّة أهداف منها: القضاء على الحركات القومية المتنامية الداعية إلى التحرر، ولتكون "إسرائيل" بمثابة قاعدة استعمارية لإضعاف الأمة العربية واستنزافها، بالإضافة إلى تأمين طرق مواصلاتها بين الشرق والغرب لتحقيق مصالحها الاستعمارية، والأهم من ذلك كُلُّه التخلّص من النفوذ الصهيوني اليهودي الذي أخذ يتغلغل بشكل ملحوظ لا في "بريطانيا" فحسب بل في "أوربا" كلها، ولذلك فقد شجعت تلك الدول على هجرة اليهود إلى "فلسطين" في محاولة لإبعادهم عنها والتخلص من غدرهم ومؤامراتهم،
هجرات اليهود الأولى إلى فلسطين
كانت هناك محاولات يهودية اولى لشراء بلاد فلسطين بالمال خلال النصف الاول من القرن التاسع عشر (في حقبة حكم محمد على باشا على البلاد) وخلال فترة السلاطين العثمانيين والملاكين العرب في النصف الثاني (بشير 2004). وتلا ذلك محاولات صهيونية للسيطرة على الارض بدأت منذ مطلع القرن العشرين، بمحاولات امتلاك الاراضي الزراعية المتفرقة، وذلك بهدف المطالبة بخلق امتداد جغرافي بينها، تنتهي بالمطالبة بالسيادة السياسية على هذه المناطق لاحقاً ، فان هذه المحاولات لم تحقق السيطرة الا على نسبة قليلة فقط من الارض رغم الاستيلاء على جميع الاراضي التي كانت رسمياً تعود الى صالح الانتداب (والبالغة 175 الف دونم). ولليهود تطلعات إلى أرض "فلسطين" استنادًا إلى الأكاذيب التي روجت لها آلة الدعاية الصهيونية تحت زعم الحقِّ التاريخي في أرض الأجداد، وعلى هذا الزعم كانوا يتسللون في هجرات غير منتظمة وغير معلنة وعلى مدى زمن طويل، ولكن يمكن رصد الهجرات اليهودية المنظمة إلى أرض "فلسطين" من خلال موجتين من الهجرات:

كانت الموجة الأولى بين عامي [ 1299 هـ - 1882 م ] و[ 1321 هـ - 1903م]، وكان عدد المهاجرين خلال هذه المدة نحو ( 28 ) ألف يهودي، وتعدُّ هذه الموجة بمثابة النواة التي قامت عليها حركات الاستيطان فيما بعد، وقد حظي هؤلاء المهاجرين بدعم ومساعدات من الجمعيات اليهودية في "أوربا" و"الجمعية اليهودية للاستعمار "في "فلسطين"، وخلال ( 20) عامًا تمكّن هؤلاء اليهود المهاجرين من بناء ( 22 ) مستوطنة. أما الموجة الثانية فكانت بين عامي [ 1322 هـ - 1904 م ] و[ 1332 هـ - 1914 م] وبلغ عدد المهاجرين خلال تلك الفترة نحو ( 40 ) ألف مهاجر، كان معظمهم من اليهود الروس، ومن بين هؤلاء خرج الجيل الأول من قادة الصهاينة مثل: "ديفيد بن جوريون" و"ليفي أشكول" و"حاييم وايزمان" و"إسحق بن زفي"، وخلال هذه الحقبة تمكن هؤلاء المهاجرين من بناء ( 59 ) مستوطنة.
وعد بلفور
وبعد اندلاع " الحرب العالمية الأولى" سنة [1332 هـ = 1914 م] بدأ اهتمام "بريطانيا" بفلسطين وبموضوع الاستيطان اليهودي يتزايد، ولذلك فقد طلب "هربرت صمويل"ـ وهو يهودي في الحكومة البريطانية ـ من وزير خارجية "بريطانيا" بحث إقامة دولة يهودية في "فلسطين" بمساعدة "بريطانيا" و"الولايات المتحدة الأمريكية"، فبعث "صمويل" بمذكرة اقترح فيها إقامة محمية بريطانية في "فلسطين" يسمح لليهود بالهجرة إليها على أن يتمتع هؤلاء اليهود بحكم ذاتي في "فلسطين"، ثُمَّ تطور الأمر ـ بعد ذلك ـ لتصبح دولة موالية لبريطانيا، وفي أواخر سنة [ 1334 هـ = 1916 م ]، قامت "المنظمة الصهيونية" بإرسال مذكرة إلى الحكومة البريطانية تطالب فيها بإنشاء دولة قومية لليهود في "فلسطين"، نظير خدمات جليلة سوف تقدمها لها بعد ذلك، فاستجابت "بريطانيا" وسعت إلى إصدار "وعد بلفور" بعد أن وجدت أن إنشاء تلك الدولة يحقق أهداف "بريطانيا" ويرعى مصالحها في المنطقة، ويمكنها من بسط نفوذها على "فلسطين" والتحكم في "قناة السويس" وتأمينها من الشرق، مما يعزز من موقفها ويحكم قبضتها على البلاد العربية التي استعمرتها.

وفي [ 4 من المحرم 1336هـ = 20 من أكتوبر 1917م ] اقتحمت القوات البريطانية "فلسطين" في الوقت الذي أصدر وزير الخارجية البريطاني "آرثر بلفور" وعده الشهير الذي يمنح اليهود بموجبه الحق في إنشاء وطن قومي لهم في "فلسطين"، وكان ذلك أول اعتراف دولي بالصهيونية وبمشاريعها الاستيطانية، ومع ما قدمه هذا الوعد من امتيازات بالغة للصهاينة، فقد تجاهل تمامًا العرب أصحاب تلك الأرض التي منحتها "بريطانيا" لليهود.

وفي ظل الرعاية البريطانية للصهاينة وتأييدها المحموم للاستيطان اليهودي في "فلسطين"، تضاعف عدد المهاجرين من اليهود إلى "فلسطين" بعد هذا الوعد، من ( 55 ) ألفًا بعد "الحرب العالمية الأولى" ليصبح ( 108 ) آلاف في عام [ 1344 هـ = 1925 م ]، ثُمَّ قفز إلى (300 ) ألف في عام [ 1354 هـ = 1935 م ]،ليصبح ( 650 ) ألفًا في عام [ 1367 هـ = 1948 م ]. لم يكن وقوف "بريطانيا" إلى جانب الصهاينة وتشجيعهم على إنشاء دولة لهم في "فلسطين" مجرد تأييد أو حتى انحياز مطلق، وإنما هو جزء من مخطط استعماري ضخم يهدف إلى استمرار احتلال البلاد العربية واستنزاف ثرواتها، وهو ما عبَّر عنه "تشرشل" في مذكراته. حين قال: " إذا أُتِيحَ لنا أن نشهد مولد دولة يهودية لا في فلسطين وحدها بل على ضفتي الأردن معًا تقوم تحت التاج البريطاني؛ فإننا سوف نشهد وقوع حادث يتفق تمام الاتفاق مع أهداف واستمرارية الامبراطورية البريطانية". ثم جاء قرار تقسيم "فلسطين" الذي أصدرته "الجمعية العامة للأمم المتحدة" سنة [1366هـ = 1947 م ] مُحبطًا ومُخيِّبًا لآمال الشعوب العربية التي كانت تتطلع إلى عدالة تلك المؤسسة الدولية أو حتى حيادها، فقد كشف بجلاء عن ازدواجية المعايير التي تضبط أحكام وقرارات تلك المؤسسة، وعن خضوعها لنفوذ الدول الكبرى، واستسلامها لإرادة تلك الدول ومصالحها.
أهم الوثائق المفصلية في تاريخ فلسطين
فى 12/1948 اصدرت الامم المتحدة قرار 194 ينص على الأتى:
إنشاء لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة وتقرير وضع القدس في نظام دولي دائم وتقرير حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم في سبيل تعديل الأوضاع بحيث تؤدي إلى تحقيق السلام في فلسطين في المستقبل

وفى 13/9/1993 يعتبر اتفاق أوسلو منعطفا مهما في مسار القضية الفلسطينية، فقد أنهى النزاع المسلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، ورتب لإقامة سلطة وطنية فلسطينية في الضفة الغربية وغزة.حيث تم الاتفاق على إجراء مفاوضات للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية وغزة على مرحلتين:

وبالنسبة لمفاوضات الوضع النهائي فقد نصت الوثيقة على البدء في تلك المرحلة بعد انقضاء ما لا يزيد عن ثلاث سنوات والتي تهدف بحث القضايا العالقة مثل: القدس، والمستوطنات، واللاجئين، والترتيبات الأمنية، والحدود، إضافة إلى التعاون مع الجيران وما يجده الطرفان من قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك، كل ذلك سيتم بحثه استناداً إلى قراري مجلس الأمن الدولي 242 و338.

وفى عام 1998 تم توقيع اتفاق واى ويفر و نصت على الانسحاب الإسرائيلي من بعض مناطق الضفة، وعلى اتخاذ تدابير أمنية لمكافحة الإرهاب، وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وإعادة الانتشار الثاني للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أن تتم إعادة الانتشار على ثلاث مراحل

وقد شجع ذلك المزيد من اليهود على الهجرة إلى "فلسطين"، وتزايدت الهجرات بشكل ملحوظ في أعقاب النكبة العربية سنة [ 1367 هـ = 1948 م ] بعد الهزيمة المريرة التي لحقت بالجيوش العربية على أرض "فلسطين" نتيجة العمالة والخيانة من جانب ونقص الكفاءة والإمكانات والتدريب من جانب آخر. وقد أصبحت الهجرات إلى "فلسطين" سهلة نظرًا لتردِّي الأوضاع العربية، وتزايد عدد المستوطنات التي أُقِيمت في الفترة بين عامي [ 1367 هـ = 1948 م ] و [ 1372 هـ = 1953 م ] لتبلغ ( 370 ) مستوطنة، وخلال الفترة من عام [ 1367 هـ = 1948 م ] إلى عام [ 1387 هـ = 1967 م ] تحولت أكثر من ( 400 ) قرية فلسطينية إلى مستوطنات ومستعمرات إسرائيلية بعد أن تَمَّ طرد سكانها منها.
قيام دولة إسرائيل
أعلن الصهاينة قيام دولتهم (إسرائيل) على أرض فلسطين في 15/5/1948 بعد سُويعات من إعلان البريطانيين إنهاء انتدابهم عليها، وبدأت الحرب بين العصابات الصهيونية وبين الفلسطينيين والجيوش العربية التي لم تكن مستعدة لهذه الحرب؛ مما سبب هزيمتها. بفعل الحرب سيطر الصهاينة على 77.4% من أراضي فلسطين وطوال تلك السنوات لم يقف أبناء "فلسطين" مكتوفي الأيدي أمام هذا الغزو والاستيطان الصهيوني، فقد تصدّوا لتلك الهجرات، وقاوموها بكل السبل، وبرغم الحصار الصهيوني والبريطاني لأبناء "فلسطين" وسياسات التجويع والبطش والإبعاد، فإن حركة المقاومة لم تتوقف يومًا على أرض "فلسطين" ولم تخبُ نيران الغضب الفلسطيني ساعة، فقد تصدوا لموجات الاستيطان وعمليات التهويد ومحو الهوية لتلك الأرض العربية بكل ما يملكون من قوة وشجاعة وإيمان قوي، وقدموا آلاف الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملحمة البطولة والصمود. تقول إحصائية الوكالة اليهودية إنهم اشتروا 52.6% من الأراضي من كبار الملاك الغائبين غير الفلسطينيين، و24.6% من كبار الملاك الحاضرين الفلسطينيين، و13.4% من الكنائس والشركات الأجنبية، أما نصيب الفلاحين المرهقين ضريبياً فكان 9.4% من الأراضي المبيعة،
حرب 1948
دخلت قوات نظامية صغيرة من الدول العربية، متفرقة غير متعاونة، لحماية الشعب الفلسطيني من هذه الكارثة، استجابة لغضبة الشعب العربي وتظاهراته، لكن قدراتها العسكرية وعددها كان أقل بكثير من القوات الصهيونية التي أصبحت الآن تسمى بإسرائيلية. جاءت القوات النظامية إلى فلسطين دون خطة موحدة، أو معرفة بالبلاد أو بالعدو، وكان عددها مجتمعة حتى لو كانت تحت قيادة موحدة لا يتجاوز ثلث القوات الإسرائيلية؛ ولذلك لم تتمكن هذه القوات من وقف المد الإسرائيلي الذي سرعان ما انتشر ليحتل اللد والرملة ويمد جسراً إلى القدس ويحتل مساحات واسعة في الجليل
اللاجئون الفلسطينيون
لقد اتبعت القوات اليهودية سياسة "الإبادة الجماعية للعرب" حيث كانت تحيط القرية من ثلاث جهات، وتترك الرابعة مفتوحة، ثم تجمع سكان القرية في مكان، وتختار عدداً من الشباب لإعدامهم، أو تقتلهم بالرصاص أو تحرقهم إذا وجدتهم مختبئين في مسجد أو كنيسة أو غار، وتترك الباقين ليهربوا وينقلوا أخبار الفظائع، أو تأخذ بعضا منهم لأعمال السخرة. ولا ينسى أحد مذبحة دير ياسين وهي واحدة من 17 مذبحة اقترفت أثناء الانتداب البريطانى مما ادى ذلك الى هجرة عدد كبير من الفلسطينيين

وتعتبر قضية اللاجئين الفلسطينيين أحد أهم مكونات الصراع العربى الإسرائيلى، وقد بدأت منذ اكثر من خمسين عاما ، حيث اضطر اكثر من سبعمائة وخمسين الف فلسطينى لترك مدنهم وقراهم واملاكهم واللجوء الى دول الجوار ( الاردن - سوريا - لبنان - مصر - العراق ) ، كما اضطر عشرات الالاف غيرهم للجوء الى اماكن اخرى فى الضفة الغربية وقطاع غزة ، وذلك بعد المذابح والمجازر التى ارتكبتها العصابات الصهيونية المسلحة مثل شتيرن والارجون وغيرها، وهو ما يعترف به يوما بعد يوم المؤرخون والسياسيون الاسرائيليون انفسهم . وقد اهتمت الامم المتحدة بقضية اللاجئين الفلسطينيين منذ بدايتها ، وأصدرت جمعيتها العامة قرارها الشهير رقم 194 فى 11 ديسمبر 1948، والذى نص على وجوب السماح بالعودة فى أقرب وقت ممكن للاجئين الفلسطينيين الراغبين فى العودة الى ديارهم، والعيش بسلام مع جيرانهم ، وتعويض الذين يقررون عدم العودة . ومازال هذا القرار يتكررلأكثر من 110 مرات أمام تعنت إسرائيل ورفضها تنفيذ هذا القرار..

وقد أنشأت الامم المتحدة وكالة اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( اونروا ) بموجب قرار الجمعية العامة رقم 302 فى 8 ديسمبر 1949. وهو ما يدل على تحمل المجتمع الدولى والامم المتحدة لمسئولياتها تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين . وعلى الجانب العربى تحملت الدول العربية مسئولياتها فى قضية اللاجئــين الفلسطينيين ، فقدمت الدول المضيفة لهم ما تستطيع من مساعدات، وساهمت دول عربية اخرى باستيعاب مئات الالاف من اللاجئين الفلسطينيين فى سوق العمل والحركة الاقتصادية، مستفيدة من خبراتهم وكفائتهم ، وما زالت دول الخليج العربية تساهم بسخاء فى ميزانية الاونروا ومشاريع برنامج السلام ( PIP ) . أعلن الصهاينة قيام دولتهم (إسرائيل) على أرض فلسطين في 15/5/1948 بعد سُويعات من إعلان البريطانيين إنهاء انتدابهم عليها، وبدأت الحرب بين العصابات الصهيونية وبين الفلسطينيين والجيوش العربية التي لم تكن مستعدة لهذه الحرب؛ مما سبب هزيمتها.

بفعل الحرب سيطر الصهاينة على 77.4% من أراضي فلسطين في سبتمبر 1993 وُقع اتفاق أوسلو الذي أعطى حكمًا ذاتيًّا محدود الصلاحيات لمنطقتي غزة وأريحا اللتين تشكلان 1.5% من الأراضي الفلسطينية، إذ تبلغ مساحة غزة 363كم2، وعدد سكانها حوالي 800 ألف نسمة، ويقطنها 5آلاف مستوطن صهيوني. وتبلغ مساحة أريحا 60كم2، ويسكن المدينة والمناطق التابعة لها 25 ألف نسمة. قبيل اتفاق أوسلو كانت (إسرائيل) تسيطر على 65% من أراضي الضفة، وتسيطر الآن على 73% منها بعد أن صادرت 67 ألف دونم بعد الاتفاق. يسكن في فلسطين الآن 7.2ملايين منهم 4.4ملايين يهودي مقابل 2.8مليون فلسطيني. مع توقيع مذكرة واي ريفر في 1998، تم الاتفاق على إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في 13% من أراضي الضفة الغربية، وأصبحت المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية والإدارة الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة حوالي 30% من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فى نوفمبر 1967 اصدر مجلس الامن الدولى التابع للامم المتحدة قرار 242 وجاء تعبيراً عن الخلل الخطير في ميزان القوى في الصراع العربي الإسرائيلي، وهو الذي لا شك كان نتيجة الهزيمة التي مني بها العرب في الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة (يونيو/ حزيران 1967).وينص على
  • انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي التي احتلت عام 1967.
  • إنهاء حالة الحرب والاعتراف ضمناً بإسرائيل دون ربط ذلك بحل قضية فلسطين التي اعتبرها القرار مشكلة لاجئين.

    وفى 22 اكتوبر عام 1973 اصدر مجلس الامن الدولى قراره رقم 338 الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار على كافة جبهات حرب أكتوبر وتنفيذ القرار 242 بجميع أجزائه ونص على
  • وقف إطلاق النار بصورة كاملة وإنهاء جميع الأعمال العسكرية فورا، في مدة لا تتجاوز 12 ساعة من لحظة اتخاذ هذا القرار وفي المواقع التي تحتلها الآن.
  • يقرر أن تبدأ فور وقف إطلاق النار وخلاله مفاوضات بين الأطراف المعنية تحت الإشراف الملائم بهدف إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
    تبنى المجلس هذا القرار في جلسته رقم 1747 بـ 14 صوتاً مقابل لا شيء وامتناع الصين عن التصويت.

    فى عام 1979 تم توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر واسرائيل وتعهدت بموجبها الدولتان على إنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بينهما تمهيداً لتسوية، كما انسحبت إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967.

    وفى عام 2001 تم توقيع معاهدة كامب ديفيد 2 بين باراك وعرفات


    وفى 9/9/1993 أرسل ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية إلى إسحق رابين قبل توقيع اتفاق أوسلو خطابا تعترف فيه المنظمة بإسرائيل وحقها في العيش في أمن وسلام، ويؤكد فيه التزام المنظمة بالعمل السلمي لحل الصراع بين الجانبين ونبذ الإرهاب، وإلزام جميع عناصر المنظمة بذلك.كما أرسل خطابا إلى وزير الخارجية النرويجي يوهان هولست الذي لعبت بلاده دورا رئيسيا في التوصل إلى اتفاق أسلو بين إسرائيل والمنظمة، تعهد عرفات فيه بمحاربة العنف والإرهاب والتطبيع مع إسرائيل.ومن ثم بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين خطابا إلى السيد ياسر عرفات تعترف فيه إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلةً للشعب الفلسطيني،

    المرحلة الاولى تبدأ من 10/1993 وتنتهى بعد 6 اشهر ويتم فيها الانسحاب الإسرائيلي من غزة وأريحا، وينتهي هذا الانسحاب في غضون شهرين، ويجري انتقال سلمي للسلطة من الحكم العسكري والإدارة المدنية الإسرائيلية إلى ممثلين فلسطينيين ولن يكون الأمن الخارجي والعلاقات الخارجية والمستوطنات من مهام السلطة الفلسطينية في المناطق التي سينسحب الجيش الإسرائيلي منها أما بالنسبة للأمن الداخلي فسيكون من مهام قوة شرطة فلسطينية و تشكيل سلطة حكم فلسطيني انتقالي تتمثل في مجلس فلسطيني منتخب لهذا المجلس حق الولاية على كل الضفة وغزة في مجالات الصحة والتربية والثقافة والشؤون الاجتماعية والضرائب المباشرة والسياحة إضافة إلى الإشراف على القوة الفلسطينية

    المرحلة الثانية/ الانتقالية وتبدأ بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة وأريحا، وتستمر لمدة خمس سنوات تجرى خلالها انتخابات عامة حرة مباشرة لاختيار أعضاء المجلس الفلسطيني الذي سيشرف على السلطة الفلسطينية الانتقالية، وعندما يتم ذلك تكون الشرطة الفلسطينية قد استلمت مسؤولياتها في المناطق التي تخرج منها القوات الإسرائيلية خاصة تلك المأهولة بالسكان.كما تنص الوثيقة على تكوين لجنة فلسطينية إسرائيلية مشتركة للتنسيق وفض الخلافات، وأخرى للتحكيم في حال عجز اللجنة الأولى عن التوصل إلى حل الخلافات. وتحث الوثيقة على ضرورة التعاون الإقليمي في المجال الاقتصادي من خلال مجموعات العمل في المفاوضات متعددة الأطراف.
    خريطة الطريق
    وفى 20 ابريل 2003 أصدرت وزارة الخارجية الأميركية النص الرسمي الكامل لخريطة الطريق لسلام الشرق الأوسط، وذلك بعد أن تم تسليم نسختين منها إلى المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفيما يلي نص تلك الخريطة:

    1.تحقيق التقدم عبر خطوات متبادلة من قبل الطرفين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، ومجال بناء المؤسسات، برعاية المجموعة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا). على ان يتم ذلك على مراحل زمنية
    2.إن الهدف هو تسوية نهائية وشاملة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني بحلول عام 2005
    3.إنهاء العنف والإرهاب من جانب الفلسطينيين وقيام إسرائيل بما هو ضروري لإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية، وقبول الطرفين بشكل واضح لا لبس فيه هدف تسوية تفاوضية وستقوم الرباعية بالمساعدة وتيسير تطبيق الخطة، وإذا ما قام الطرفان بتأدية واجباتهما بسرعة، فإن التقدم ضمن كل مرحلة والانتقال من مرحلة إلى التالية قد يتم بصورة أسرع مما هو مذكور في الخطة. أما عدم الامتثال بالالتزامات فسيعيق التقدم.

    4.ستؤدي تسوية تم التفاوض بشأنها بين الطرفين، إلى انبثاق دولة فلسطينية مستقلة، ديمقراطية، قادرة على البقاء، تعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمن مع إسرائيل وجيرانها الآخرين. وسوف تحل التسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني
    5.ستعقد الرباعية اجتماعات منتظمة على مستوى رفيع لتقييم أداء الطرفين فيما يتعلق بتطبيق الخطة

    اى ان هناك 3 مراحل
    المرحلة1: إنهاء الإرهاب والعنف، تطبيع الحياة الفلسطينية، وبناء المؤسسات الفلسطينية
    المرحلة 2: الانتقال
    اى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات حدود مؤقتة وخاصيات السيادة، على أساس الدستور الجديد، كمحطة متوسطة نحو تسوية دائمة للوضع القانوني عندما يصبح للشعب الفلسطيني قيادة تعمل بشكل حاسم ضد الإرهاب، ومستعدة وقادرة على بناء ديمقراطية تتم ممارستها قائمة على أساس التسامح والحرية.وتعيد الدول العربية العلاقات التي كانت قائمة مع إسرائيل قبل الانتفاضة

    المرحلة الثالثة: اتفاق الوضع الدائم وإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني
    اهدافها هي تعزيز الإصلاح واستقرار المؤسسات الفلسطينية، والأداء الأمني الفلسطيني المتواصل، والفعال، والمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق الوضع الدائم في العام 2005. يتوصل الفريقان إلى اتفاق وضع نهائي وشامل ينهي النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عام 2005، عن طريق تسوية يتم التفاوض حولها بين الفرقاء على أساس قرارات مجلس الأمن 242، 338 و1973، التي تنهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967، وتتضمن حلا متفقا عليه، عادلا، ومنصفا، وواقعيا لقضية اللاجئين، وحلا تفاوضيا لوضع القدس يأخذ بعين الاعتبار الاهتمامات السياسية والدينية للجانبين، ويصون المصالح الدينية لليهود، والمسيحيين، والمسلمين على صعيد العالم، ويحقق رؤيا دولتين، إسرائيل، ودولة ذات سيادة، مستقلة، ديمقراطية وقابلة للحياة هي فلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن
    الانتفاضة الفلسطينية واحداث 28 سبتمبر 2000
    قامت انتفاضة شعب فلسطين المباركة ضد الكيان الصهيوني بتاريخ 28 سبتمبر2000 والتى كانت غضبة شعبية عفوية ضد اقتحام الجيش الأسرائيلي بقيادة أرييل شارون حرمة المسجد الأقصى الشريف في القدس.

    حيث قمع جيش الصهاينة في وحشية ودموية المظاهرات العارمة التي عمت القدس، قتل خلالها عدد من الشباب في ساحة المسجد الأقصى وانتشرت المظاهرات في كل فلسطين، في غزة وجنين ورام الله والبيرة والخليل وبيت لحم وأريحا ونابلس و طولكرم وقلقيلية وأم الفحم والناصرة ويافا وعكا وحيفا وفي كل مدينة وقرية ينبض فيها دم فلسطيني، ولم يختلف رد الكيان الصهيوني في التعامل مع اهل القدس عن المدن الأخرى، فسار يقتل ويذبح المتظاهرين في عشوائية لهذا أيقن شعب فلسطين كل اليقين بأن الكيان الصهيوني يريد قتله واستعباده، أن يسرق أرضه وينتهك مقدساته، فحان وقت أن يضع الخلافات جانبا ويتوحد ضد هذا الخطر.

    وما زالت انتفاضة شعب فلسطين مستمرة حتى النصر بأذن الله تعالى






  • التعليقات

    الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

    الأكثر قراءة

    عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 78319


    تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 52697


    النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 50563


    الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد القراءات : 50406


    طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 49967


    مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 46838


    معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 44615


    مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 44278


    ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 42873


    منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 42151


    الاكثر تعليقا

    هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


    اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


    ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


    الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


    لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


    الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


    تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


    الليبرالية - عدد التعليقات - 4


    محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


    أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


    استطلاع الرأى