الإثنين,25 أكتوبر 2010 - 11:12 م
: 4968

الرئيس المصري الراحل ورجل السلام الذى استطاع بذكائة الخارق تحقيق النصر والسلام لمصر واعادة الاراضى المصرية المحتلة عام 1967
edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d
نبذة من حياتة- ولد محمد أنور السادات في 25 ديسمبر 1918 بقرية ميت ابو الكوم بالمنوفية وبدات دراستة بكتاب القرية و حفظ القران الكريم كلة وهو مايزال صبي.
التحق بالمدرسة الحربية بواسطة من إبراهيم باشا و تخرج في فبراير 1938 و عين في منطقة المكس ثم انتقل الي منقباد وهناك كان لقاء القمة لاول مرة بين كل من جمال عبد الناصر وأنور لسادات.
- ولقد كان محمد أنور السادات سياسيا نشطا منذ شبابه لذلك اعتقلته السلطات البريطانية مرتين الاولى بتهمة الاتصال بالألمان أثناء الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) وعندما أقيلت وزارة النحاس باشا لم يستطيع احمد ماهر باشا الإفراج عن السادات مثلما تم الافراج عن باقي المعتقلين هذا يرجع الي انة كان معتقل بأمر من الإنجليز لكنة بذكائه الخارق الذي يشهد بة الجميع وضع خطة للهروب و نفذ هذه الخطة بنجاح في نوفمبر 1944 ، وبعد ذلك عندما رفعت الأحكام العرفية عن مصر اصبح من حقه الظهور علانية والثانية عندما جاء اسمة عام 1946 بين اسماء المتهمين بقتل امين عثمان الذي كان من مؤيدي الاحتلال البريطاني فوجة الاتهام الية و لكن كان الله معة فحكم علية بالبراءة في 24 يوليو 1948وبعد الافراج عنة بدء في كتابة مذكراتة.
-أكسبته تلك الأحداث شهرة فاختير من قبل مجموعة الضباط الأحرار التي قامت بثورة 23 يوليو 1952 ليلقي بيانها الأول في الإذاعة المصرية والذي أعلن فيه إنهاء الحكم الملكي والتحول إلى الحكم الجمهوري.
- تولي السادات منذ بداية الثورة عدة مهام منها عضوية محكمة الثورة ، رئاسة البرلمان ، ثم عين بعد ذلك نائب لرئيس الجمهورية الزعيم الراحل جمال عبد الناصر و بعد وفاة عبد الناصر عين السادات رئيس للجمهورية و بدء العمل الفعلي في 17 اكتوبر 1970.
و بدأ السادات علي الفور في مواجهة مراكز القوي التي كانت سببا في تدهور الأوضاع في مصر
. و في عهدة اصبح كل المواطنين آمنين علي انفسهم و أموالهم و أولادهم بل وايضا شجع علي الاستثمار و الحرية الشخصية و حرية الصحافة و الديمقراطية.
- في 21 اكتوبر 1972 عقد الرئيس السادات اجتماع مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمدة اربع ساعات متواصلة لكي يفسر لهم قرار الحرب الذي اتخذة بلا رجعة وبالإمكانيات المتاحة للبلاد و الظروف الدولية السائدة وقتها بعد انتهاء الحرب الباردة.
و جرت ترتيبات بين كل من الرئيس السادات و الرئيس الأسد للتنسيق بين الجبهتين المصرية و السورية و كان انتصار اكتوبر الذي لم يصدقة العالم كلة والذي جاء بذكاء ومكر السادات .
- و في غمرة الفرحة بالنصر العظيم نادي أنور السادات بالسلام و دعا العالم كلة الي نشر السلام
- في عام 1977 فاجأ السادات العالم، لا سيما العالم العربي، بزيارة الكنيست الإسرائيلي، وكان رد الفعل العربي على تلك الخطوة قويا إذ لم يكن مهيأ بعد للجلوس مع الإسرائيليين وجها لوجه ناهيك عن توقيع معاهدة سلام معهم، لذا كان قرار المقاطعة العربية لمصر ونقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس.
وانتهت المسيرة السلمية المصرية الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأميركية بالتوقيع على اتفاقية كامب ديفد في 26 مارس 1979 نظمها الرئيس الأمريكي آنذاك جيمي كارتر في منتجع كامب ديفيد والتي تضمنت انسحاب إسرائيل من كامل شبه جزيرة سيناء المحتلة والتوقيع على اتفاقية سلام مصرية–إسرائيلية.
ونتيجة لذلك منح السادات وبيغن جائزة نوبل للسلام.
ولم يستطع السادات أن يحافظ على مكتسباته التي حققها من خلال انتصار الجيش المصري في حرب أكتوبر طويلا، إذ سرعان ما بدأ الرأي العام المحلي يتغير تجاهه خاصة بعد أن أمر في سبتمبر عام 1981 باعتقال 1600 من القيادات الإسلامية والشيوعية والمسيحية دون سبب واضح.
وكانت عملية الانتقام غير متوقعة، فقد اغتيل الرئيس المصري محمد أنور السادات في احتفاله بذكرى انتصار القوات المصرية على الجيش الإسرائيلي في حرب 1973 أثناء عرض عسكري، فقد أطلق عليه النار مجموعة من الإسلاميين ينتمون إلى جماعة الجهاد في مصر فأردوه قتيلا في أكتوبر عام 1981.